اهداء

أبريل 28, 2008

الاهداء / داء *

إلى هذه الروح

وليس هذا الروح !

إلى كل ذكر

لا يتنصل من روح الأنثى

القابعة في أعماقه ، وإن لم يجدها !

إلى كل أنثى

تجد روح الرجولة تسكن جسدها

وتتعامل معها بجدية وتعيها!

إلى كل روح

تتجرد من القوالب الجسدية

تتجاوز ذاتها ومشاعرها الحسية

تحلق هاربة معي من الفضاءالضيق

والقوالب المعهودة

إلى فضاء أكبر ، أحبه أكثر

واسمه المتعارف عليه لدى الأغلبية

.. فضاء الانسانية !

يزيد

* الاهداء = داء :

لانه منتشر كالزكام

بين طيات الكتب ورغم أنوف الكتاب ودور النشر !

و أعتقد انه فايروس محبب لأن به مساحة للتعبير عن عاطفة ما

صوب هذا الكون الفسيح وكل من يعيش بداخله من أحياء وجمادات

بداية من قلم ساعدني في الكتابة أو جهاز كمبيوتر

إلى قارئ يطالع الآن سطوري ، هل أعد هذا إهداء آخر !؟