مارس 5, 2009

مقدمه / هذا الكتاب

الاهداء / داء

هذا الكتاب

أبريل 29, 2008

كلمات بسيطة لا تصنف خواطر نثرية أو قصائد شعرية .

كلمات ولدت كما كتب لها .

كلمات تتعرى بها الفكرة … ويستتر بها الشعور .

كلمات عنها وعني .. وعن بعض ما يدور .

فوق البياض

أتحرر من الجسد الزائل

أشعر بها .. حتى اصبح هي

في بعض المراحل !

تجربة لم أخطط لها … ولكنها حدثت على مر أعوام

كنت أرصد خطيا نبرتها بداخلي حين تشعر أو تفكر

على الدوام ، لاجدها فوق السطور تتحرك أوتنام !

وبلا انتباه … تعريني أمام ذاتي

فأعرف أن الأنثى بعض تكويني

وجزء لا يتجزأ من كياني !

هذا الكتاب جزء يسير من هذيان عشر سنوات

و ربما أكثر، اختصرتها حتى الآن في 89 ورقة فقط ،

لا أجزم انها أفضل ما لدي ولا اعتقد أنها الأجمل .

لكنها جزء مني وليست كلها عني !

قال بوبليلوس سيروس :

(ليس هناك ثمرة لم تكن فجه قبل أن تنضج ) .

وهذا الكتاب

مرحلة للاقتراب من النضوج

عتبة جديده أدخلها

درجة جديده أصعدها

والاقتراب ليس معناه الوصول

والدخول يتبعه خروج أو طرد !

ومن يصعد ليس بالضرورة أن يصل

فقد يتعثر ويسقط وربما كان ينتحر!

هذا الكتاب .. مجرد محاولة

ورد الفعل قد أتنبأ به أويصلني أو أظل أجهله .

هذا الكتاب كلمات بسيطه و لا أجزم أن الافكار

أو اللغة جديدة ، لكنها سطور خرجت من روح

تتأرجح دوما ما بين مرحلة الشيخوخة والطفولة والشباب

أدون هنا بعض ما شعرت به في لحظتها

وأخيرا هذا هو الكتاب !

يزيد

بالامكان الضغط هنا لقرأة الاهداء .. داء !

اهداء

أبريل 28, 2008

الاهداء / داء *

إلى هذه الروح

وليس هذا الروح !

إلى كل ذكر

لا يتنصل من روح الأنثى

القابعة في أعماقه ، وإن لم يجدها !

إلى كل أنثى

تجد روح الرجولة تسكن جسدها

وتتعامل معها بجدية وتعيها!

إلى كل روح

تتجرد من القوالب الجسدية

تتجاوز ذاتها ومشاعرها الحسية

تحلق هاربة معي من الفضاءالضيق

والقوالب المعهودة

إلى فضاء أكبر ، أحبه أكثر

واسمه المتعارف عليه لدى الأغلبية

.. فضاء الانسانية !

يزيد

* الاهداء = داء :

لانه منتشر كالزكام

بين طيات الكتب ورغم أنوف الكتاب ودور النشر !

و أعتقد انه فايروس محبب لأن به مساحة للتعبير عن عاطفة ما

صوب هذا الكون الفسيح وكل من يعيش بداخله من أحياء وجمادات

بداية من قلم ساعدني في الكتابة أو جهاز كمبيوتر

إلى قارئ يطالع الآن سطوري ، هل أعد هذا إهداء آخر !؟

رجل و ماء و مطر !

يونيو 28, 2003

المطر المتبقي

فوق زجاج النافذة

يذكرني بالعرق

الذي ترشحه خجلا كلما شاهدتني !

ارتباكك .. يزيد من ثقتي بذاتي !

يشعرني بأني الاقوى

رغم ضعفي الأزلي !

تطلب كأسا من الماء

تشربه بيد مرتجفة

لتروي ريقك الجاف!

تتداخل لديك الاشياء

مغرية فكرة أنك تتلعثم و … شبه تخاف!

شعورك هذا يمنحني بعض الجرأة

يضفى عليك الكثير من العذوبة والبراءة!

قطرات من الماء

تتبقى فوق شفاهك الوردية

و أسنانك البيضاء

تذكرني بمطر أتعطش له

وثلج نقي أشتهي تذويبه

منذ الف شتاء !

يوم السبت /

الساعة التاسعة و45 دقيقه صباحا بتوقيت الرياض

الثالثة الا ربع بعد منتصف الليل بتوقيت بوسطن.

الجسد المسكون

يونيو 28, 2003

هذه القارات

.. تحمل تاء التأنيث!

وهذا البحر ..

عبثا يقترب منها

ويبتعد عنها

متردد هو … وخائف مثلك !

هذا الكوكب يدور .. هو كوكب مجرد

لكن حين تسميه كرة ارضية

ستجد بأن الأرض التي تحتويك أنثوية !

في أعماقي هنالك رجل ما

يشبهك ويحاول ان يتفهمك

ويشاركك كافة التفاصيل لكن أنت

ماذا عن الأنثى التي بداخلك !؟

هل وئدتها كما الجاهلية ؟

هل تحرجك منذ الأزلية ؟

هل تـضعف منك ؟

وهل أنت قريب منها أم أنها بعيدة عنك؟

بقدر ما تقترب منها ستقترب مني

لأني أسكنك كما أنت تسكني

فكلانا جسده بالآخر مسكون

وعاقل جدا  إلى حد … الجنون !

يوم السبت /

5:48 AM بتوقيت الرياض

10 و 45 دقيقه مساء بتوقيت بوسطن.

صمت ما !

مارس 7, 2002

أنا وأنت

وثالثنا الصمت !!

صمت خفي

يتوارى في التلفاز المرتفع

وارتشاف أقداح الشاي

في صوت سيارتك المندفع

وفي طرقعة اصابع يداي

وفي تصفحي للمجلة

صمت ينبؤني بأني بت مملة !

أنا و أنت و ثالثنا صمت

يخفي كرامة مذبوحة

يقتل عاشقة مجروحة

صمت أسمعه وأنا أستمع

لأصواتنا المبحوحة

صمت غائب حاضر

يحتاج لأعبر عنه

لمليون رسالة، و ألف أطروحة !

الخميس /الساعة 10:06 PM

رقصة الطائر

يناير 24, 2001

طائر الشك عشش في عقل كلينا

وكل فرح سرقناه حزن عاد إلينا ‍‍

تعارفنا …واقتربنا …ومارسنا الخيانة

وها أنا اعترف بكل صدق و أمانة

لأني أحببتك … بدأت اشك فيك ‍!!

وأنت تحبني …وأفهم ما يعتريك

كلانا مضطرب ويدعي الهدوء

نظهر متماسكين وتـملؤنا النتوء

نلتصق بصمت … و تفرقنا الظنون

أنا مشتبه بي …وأنت ؟ …هل تخون ؟؟

حين يسقط مطرك داخل البراري

تسرقني الهواجس و لكني أجاري

اتسأل بصمت … هل تمطر في سفح غيري ؟

ومن سواي سوف يلامس جناح طيري ؟

ونرقص معا و نحن ملتصقين

بين حد الشك وحد اليقين ‍‍

نريد أن نستفسر …ونبقى صامتين !

الأربعاء /الساعة : 10:37 صباحا .